World Library  
  


  
Add to Book Shelf
Flag as Inappropriate
Email this Book

شرح الفصول النصيرية

By الاسترآبادي, عبد الوهاب, السيد

Click here to view

Book Id: WPLBN0004023670
Format Type: PDF (eBook)
File Size: 18.93 MB.
Reproduction Date: 11/19/2012

Title: شرح الفصول النصيرية  
Author: الاسترآبادي, عبد الوهاب, السيد
Volume:
Language: Arabic
Subject: Non Fiction, Philosophy, Islam
Collections: Islam, Islamic Sociology, Authors Community, Philosophy, Religion, Cultural Studies, Management, Literature, Most Popular Books in China, Favorites in India
Historic
Publication Date:
2012
Publisher: شعبة الدراسات والبحوث الاسلامية في قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة
Member Page:

Citation

APA MLA Chicago

الوهاب الاسترآبادي, ا. ع. (2012). شرح الفصول النصيرية. Retrieved from http://www.self.gutenberg.org/


Description
مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أظهر من آثار سلطانه وجلال كبريائه ما حيّر مُقل العقول من عجائب قدرته، وردع خطرات هماهم النفوس عن عرفان كنه صفته، والصلاة والسلام على أشرف برّيته خاتم النبيين وسيّد المرسلين حبيبنا وحبيب إله العالمين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين المنتجبين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين. بما أنّ كتابنا هذا الموسوم بـ(شرح الفصول النصيرية) هو في علم الكلام، فلابدَّ لنا من مقدّمة نوضّح فيها ماهيّة علم الكلام، لكي يسير القاريء العزيز بخطى ثابتة في طوايا هذا الكتاب، وتتكوّن هذه المقدّمة من عدّة محاور: 1ـ سبب التسمية. 2ـ نشوء علم الكلام وتأريخه ومراحل تطوّره. 3ـ موضوع علم الكلام. 4ـ شرعية علم الكلام. 5ـ أبرز المسائل الكلامية. وسنوضّح كلّ محور بشكل إجمالي. 1 ـ سبب التسمية من أشهر أسماء هذا العلم هو (الكلام) واختلف المتكلّمون في وجه التسمية بهذا الاسم، فبعضٌ قالوا: بسبب البحث الذي دار حول الكلام الإلهي، والمعارك الفكرية حوله في عصر المأمون العباسي وما بعده، ولكن هذا الرأي مردود؛ لأنّ إسم الكلام أقدم من ذلك بكثير، كما سنبيّنه قريباً. وقيل: بسبب أنّ المتكلّمين كانوا يبتدئون البحث بقول: (الكلام في كذا). وقيل: بسبب القدرة على المناظرة و التكلّم في الإلهيات مع المخالفين ، وقد اعتبر البعض هذا السبب هو الأَوجَه والأجدر بالإعتبار؛ لأنّه ركّز على عنصر رئيسيّ في هذا العلم، وهو عنصر المناظرة في العقائد( ). 2 ـ نشوء علم الكلام، وتأريخه، ومراحل تطوّره إذا أخذنا بنظر الإعتبار السبب الثالث من أسباب تسمية علم الكلام، فإنّ علم الكلام قديمٌ، قِدَم البشرية على وجه الأرض، أي المناظرة التي دارت بين قابيل وهابيل في إثبات الحق وانتهت بمقتل هابيل. بل ربّما أقدم من ذلك بكثير حيث لا آدم عليه السلام، أي عندما أراد الباري عزّ وجلّ خلق آدم عليه السلام، وأَمْرُهُ للملائكة بالسجود، وامتناع إبليس عن السجود، فدار كلامٌ بين الباري عزّ وجلّ وإبليس. هذا إذا نظرنا إلى علم الكلام بمعناه الحرفي، أمّا إذا نظرنا إليه بمعناه الإصطلاحي، فقد كانت بداياته منذ فجر الرسالة، فقد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تدافع عن العقائد الإسلامية وتُسَفّه آراء الكفار بحجج قوية، منها على سبيل المثال سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ( ). وسورة الأنبياء (وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) ( )وغيرها كثير. أمّا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام، فالكتب زاخرة به( )، من توحيدٍ وعدل، ونبوة، وإمامة، ومعاد، وما يتفرّع عن ذلك ، ثمّ جاءت مرحلة الغيبة الصغرى، فتبنّى السفراء الأربعة رضوان الله عليهم، وعلماء الطائفة الحقّة، الدفاع عن هذه العقائد، بالطرق التي تعلّموها من الأئمة عليهم السلام، سواء كانت عقلية، أو نقلية، ثمّ جاء دَوْر التأليف في هذا العلم، فأُلّفت الكتب والأبحاث، ويكاد أن يكون أقدم ما وصل إلينا من الكتب الكلامية هو كتاب الياقوت لأبي إسحاق إبراهيم بن نوبخت، ثمّ توالت المؤلّفات الكلامية، واتّسع علم الكلام، وأشهر من كتب في علم الكلام الشيخ المفيد، والشريف المرتضى، والخواجة نصير الدين الطوسي، والعلّامة الحلّي، والمقداد السيوري، وغيرهم الكثير من علمائنا رضوان الله عليهم.

Summary
كتابنا (شرح الفصول النصيرية) هو في الأصل رسالة مختصرة في أصول الدين، كتبها الخواجة نصير الدين الطوسي, على النهج الكلامي، ورتبها على أربعة فصول: الأول: في التوحيد. الثاني: في النبوة. الثالث: في الإمامة. الرابع: في المعاد. وقد اشتهر الطوسي بأبحاثه المعمّقة, في شتّى نواحي المعرفة، لذلك كثُرت الشروح والتعليقات على مؤلّفاته, ومن ضمنها هذه الرسالة المهمّة التي كثرت الشروح عليها, منها ما هو مزجيّ, ومنها ما هو مقطعي, ومنها ما هو عربي, وغير عربي, وإليك بعضها: 1ـ شرح الفصول للطوسي, لكمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الاسترآبادي النسفي، فرغ منه سنة 870هـ. 2ـ شرح الفصول, إسمه جامع الأصول, لنجم الدين خضر ابن الشيخ شمس الدين محمد بن علي الحبلرودي، كان حياً سنة 828هـ. 3ـ شرح الفصول للشيخ سليمان بن أحمد آل عبد الجبار البحراني, المتوفي سنة 1266هـ. 4ـ شرح الفصول للمولى علي بن يوسف صاحب (الصراط المستقيم) واسمه: منتهى السؤول. 5ـ شرح الفصول, لفخر المحققين ابن العلّامة الحلي, المتوفى سنة 771 هـ، اسمه: معراج اليقين. 6ـ شرح الفصول, للفاضل أبي عبد الله محمد بن الحسين بن محمد المقداد السيوري الأسدي الحلّي, المتوفي سنة 866هـ، اسمه: الأنوار الجلالية. 7ـ شرح الفصول، فارسي، لعلاء الدين ملك علي. 8 ـ الأدلّة الجليّة في شرح الفصول النصيرية, للشيخ عبد الله نعمة، معاصر. وغيرها كثير.

Table of Contents
فهرس المحتويات كلمة القسم 5 مقدّمة التحقيق 7 ترجمة المؤلف 20 النسخ المعتمدة 29 مقدّمة المؤلف 47 الفصل الأول في التوحيد أصل: تبنى عليه مباحث التوحيد 61 تقسيم: الموجود إلى قسمين 68 أصل: في إثبات واجب الوجود 71 هداية: إلى تحقيق بعض صفات الواجب 72 أصل: في تحقيق أنّ الواجب ليس له جزء 77 أصل: في إثبات وحدانية تعالى 80 تبصرة: لتحقيق بعض الصفات السلبية 84 تبصرة: في أنّه تعالى لا يحلّ في شيء 88 تبصرة: في تحقيق أنّه تعالى لا يتحد بشيء 92 تبصرة: في تحقيق معنى اللذّة والألم 95 تبصرة: في بيان انتفاء الضد والندّ عنه تعالى 99 أصل: في بيان حدوث العالم 101 مقدّمة: في تقسيم المؤثر إلى القادر والموجب 108 نتيجة: الواجب المؤثر في الممكنات قادر 111 إلزام: للحكماء في قولهم بإيجاب الواجب 115 نقض: لقول الحكماء في ترتيب الموجودات 117 أصل: في بيان أنّه تعالى عالم بكلّ المعلومات 131 نقض: لقول الفلاسفة حيث زعموا أنّ الباري لا يعلم الجزئيات 138 فائدة: في تحقيق معنى الحياة 143 فائدة أخرى: في تحقيق معنى إرادته وسمعه وبصره 145 فائدة أخرى: في تحقيق معنى الرؤية 152 هداية: إلى بيان معنى كلامه تعالى وأنّه متكلم 162 لطيفة: تتضمّن بعض المسائل من مباحث أسماء الله تعالى 167 الفصل الثاني في العدل تقسيم: للفعل إلى أقسامه الخمسة 191 أصل: في الإشارة إلى الخلاف بين الفريقين 194 أصل: في بيان أنّه تعالى لا يفعل القبيح 195 أصل: في بيان أفعال العباد 196 شبهة: للمجبرّة والجواب عنها 200 شبهة: أخرى لهم والجواب عنها 203 هداية: إنّ القائلين بكون العبد مختاراً 204 أصل: في بيان أنّ الله تعالى هل يفعل لغرض 205 تبصرة: في أنّه تعالى لا يأمر بالقبيح ولا يرضى به 206 تبصرة: في بيان حسن التكليف 210 أصل: في أنّ اللطف هل هو واجب على الله تعالى 213 الفصل الثالث النبوة - الإمامة أصل: في معرفة مفهوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم 217 أصل: في معرفة معنى العصمة 224 مقدّمة: في معرفة معنى المعجزة 227 أصل: في بيان نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم 229 هداية: إلى بعض أحكام النبوة 233 أصل: في مباحث الإمامة 235 أصل: في عدم جواز تعدّد الأئمة  في وقت واحد 239 هداية: إلى طريق معرفة الإمامة 240 مقدّمة: في بيان معنى الإجماع وأنّه حجّة 241 أصل: في بيان أنّ الإمام الحق بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم 243 فائدة: في بيان سبب غيبة الإمام 245 تبصرة: في أنّ المفضول هل تجوز إمامته مع وجود الفاضل 246 الفصل الرابع المعاد تعريف: المعاد وفيه مباحث 251 مقدّمة: في بيان حقيقة النفس الانسانية 254 مقدّمة: في بيان حشر الأجساد وأنّه ممكن 257 أصل: في إثبات حشر الأجساد ووقوعه 260 هداية: إلى مسألة نافعة في باب المعاد 273 أصل: في بيان ما يترتب على المعاد من الثواب والعقاب 276 حلّ شبهة: حصلت لبعض المعتزلة في الثواب والعقاب 283 هداية: إلى إثبات شفاعة نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم 288 فائدة: في تحقيق معنى الإيمان 289 فائدة: في بقية مباحث المعاد 294

 
 



Copyright © World Library Foundation. All rights reserved. eBooks from Project Gutenberg are sponsored by the World Library Foundation,
a 501c(4) Member's Support Non-Profit Organization, and is NOT affiliated with any governmental agency or department.