Email this Book

تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري : دراسة في الميثولوجيا والتاريخ ورواية الحديث

By الحسني, نبيل, السيد

Click here to view

Book Id: WPLBN0004023667
Format Type: PDF (eBook)
File Size: 3.07 MB.
Reproduction Date: 11/6/2012

Title: تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري : دراسة في الميثولوجيا والتاريخ ورواية الحديث  
Author: الحسني, نبيل, السيد
Volume:
Language: Arabic
Subject: Non Fiction, Religion, دراسات اسلامية
Collections: Islam, Authors Community, Religion, Literature, Favorites in India
Historic
Publication Date:
2012
Publisher: شعبة الدراسات والبحوث الاسلامية في قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة
Member Page:

Citation

APA MLA Chicago

الحسني, ا. ن. (2012). تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري : دراسة في الميثولوجيا والتاريخ ورواية الحديث. Retrieved from http://www.self.gutenberg.org/


Description
مقدمة اللجنة العلمية تندرج الدراسات التاريخية في الإطار التحليلي الكاشف عن ملابسات القضية، ويستلزم هذا البحث الكشف عن مقدمات القراءة الواعية التي تأخذ بيد الباحث لتوقفه على حقائق لا يمكن لها أن تتعاطى دون أن تبذل جهودٌ استثنائية للاحتفار في الذاكرة التاريخية، ومن ثم تتواطأ الرؤية الواقعية مع الجهد المبذول لتقديم كشاف توثيقي ينتشل القضية التاريخية من براثن السياسية، أو من تهويلات الرقيب الذي ينتزع لنفسه حق الإلغاء غير المبرر بحجة الحفاظ على دعاوى الوحدة، أو من تسويلات المجاملة على حساب الواقع، وهكذا تصادر القضية التاريخية من أساسها حتى لا يبقى لها أصلٌ روائي، أو ذاكرة تختزن المحظور (السياسي)، أو أرشيف وثائقي يحتفظ ــ على اقل تقدير ــ على ملامح القضية.. من هنا نجد أن التراث الإسلامي يتبعثر بين رغبات الحاكم وبين استسلام المؤرخ فينسدل الستار على أمهات الأحداث الإسلامية... ولعل من أهم المحطات الإسلامية التي حققتها البعثة هي معالجة «الميثولوجيا التجسيمية» المتمثلة في ملحمة تكسير الأصنام، فهذه الحادثة ــ ومثلها الكثير من أشباهها ــ لا تقل عن الملاحم القتالية التي خاضها المسلمون، إلا أن الفرق بينها وبين الجهد القتالي في الغزوات الإسلامية، أن هذه الغزوات يعتريها الجهد الجماعي المشترك الذي ينجز الملحمة القتالية الجماعية التي يشارك فيها أكثر المسلمين، في حين ملحمة تكسير الأصنام اختص بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام أمير المؤمنين عليه السلام، وقد سجلت هذه الملحمة تحدياً غير مسبوق لميثولوجيا الشرك ولحساب الواقع التوحيدي، أي انهزام الحالة الشركية وكسر شوكة قريش وإحباطها بشكل لا يمكن وجوده حتى في ملاحم الغزوات التي التحم فيها المسلمون مع المشركين، فقد تركت ملحمة تكسير الأصنام جرحاً عميقاً في كبرياء قريش وتحديها وكانت قاصمة الظهر لها حتى إنّنا لا نبالغ لو قلنا: إنّ ملحمة تكسير الأصنام كانت تمهيداً لهزائم قريش وانتصاراً للمسلمين في جميع غزواتهم. هذه الأمور وغيرها تجمع لتُعطي انطباعاً سياسياً سلبياً حيال هذه الملحمة، وستُسجل نصرا ًحقيقياً للإسلام العلوي بل ولآل علي، المعارضة المتحدية للنظام ومن غير المقبول ــ على أساس تعاطي النظام مع آل علي ــ أن تسجل لهم مفخرة التحدي لقريش ولكبريائها (المهزوم) مما حدا بالبخاري أن يشارك العقلية السياسية في شطب مفاخر آل علي من خلال التعتيم (الإعلامي) على مثل هذه الحادثة الخطيرة التي أسهمت في تعزيز الوضع الإسلامي المتحدي لفلول الشرك وأتباعه. والبحث الذي بين أيدينا يكشف النقاب عن هذه الملحمة الرائعة إلا أنه يتعهد بمقدمات تعزز من عمق الدراسة وأهميتها، «فالمقدمات الميثولوجية» التي تكفلها الباحث أسهمت في إعطاء خطوة بحثية متقدمة أسسها الباحث وعززها بآرائه القيمة حتى جاء بحثه الموسوم «تكسير الأصنام بين تصريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعتيم البخاري دراسة في الميثولوجيا والتاريخ ورواية الحديث» تقدماً رائعاً في هذا المجال، وقدّم الباحث سماحة السيد نبيل الحسني واقعاً بحثياً جديداً يضيف إلى الجهد التنقيبي عن مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام رقماً آخر في محاولات الاحتفار والتنقيب التاريخي المعتّم.

Summary
مقدمة الكتاب الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن والاها، جم عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها( ). والصلاة والسلام على خير الأنام وكاشف الظلام وعلى آله الهداة إلى الإسلام وسلم تسليما كثيراً. وبعد: إنه التوحيد... الحق المغصوب منذ أن أمر الله الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام والذي بدأ معه قطبا التصريح والتعتيم. فمنذ ذلك الوقت بدأ التصريح بالخليفة وبدأ التوحيد لله من خلال السجود للخليفة، وعليه بدأ التعتيم؛ لأنه باب التوحيد إلى الله تعالى. هكذا يعرض لنا القرآن الكريم حق التوحيد للحق سبحانه وتعالى، وهكذا يعرض التصريح بأسماء العالين، وهكذا بدأ التعتيم عليهم كي لا يقع السجود ويتحقق التوحيد. فأول المصرحين بالتوحيد آدم وأول المعتمين عليه إبليس. والحياة في كل صورها تنطق بهذا الصراع ولا ينتهي إلا باليوم الموعود الذي يقتل فيه أول المعتمين على التوحيد على يد ابن أول الموحدين لرب العالمين. ولأنها حقيقة أزلية اختلفت المشاهد على الأرض في نقلها إلى الإنسان، فبين انقياد الفطرة وحنينها إلى التوحيد وبين التعتيم على الوجهة التي ارتضاها الله تعالى كان السجود المعتم في شتى بقاع الأرض يئنّ من الظلام الذي حرمه من نور السجود للخالق سبحانه وتعالى. فهذا يسجد للصنم وذاك يسجد لقوى الطبيعة، وذلك يسجد للكواكب والنجوم وهذا للجن والشياطين، وبين هذا وذاك كان الاستعلاء متحكماً ببني الإنسان الذين يسجدون سجود التعتيم، فهذا حاكم متجسد فيه الإله وذاك ابن للإله وذلك كاهن اختارته الآلهة. ولأن الاستعلاء في الأرض كان المرتكز في ظهور التعتيم، فقد استعبد الإنسان من الكهنة والحكام والملوك فكان السجود للرموز وكان السجود للأصنام، كي يبقى هؤلاء في استعلائهم من خلال الوثنية ومحاربة التوحيد. من هنا: احتجنا في هذه الدراسة إلى الرجوع للجذور التي نمت عليها سيقان الوثنية حتى امتدت على أغلب مساحة الكرة الأرضية؛ كي نصل إلى الهدف الذي يحققه تكسير الأصنام؛ ومن هم الذين انحصر فيهم كسر الصنم. ولماذا يحارب أهل الصنم الموحدين، ولماذا يتم التعتيم على نهاية رموز الوثنية؟! إنها استفهامات كثيرة دفعتنا إلى هذه الدراسة. فكانت ــ وبناءً على ما ذكر ــ من فصلين لكل فصل ثلاثة مباحث. الفصل الأول: دار مدار البحث فيه حول المعتقدات الدينية عند العرب قبل الإسلام، في ضمن محاور ثلاثة، الأول: معنى الدين وكيف فهمت الشعوب الدين، كي نقف على أصل الديانة الوثنية. والمحور الثاني، تنوع المعتقدات في الجزيرة العربية؛ كي نصل إلى جذورها ومواطن نشأتها، وهل هي وليدة البيئة العربية أو أنها عقائد وافدة؟ وما هي المشتركات بين هذه العقائد؟ ودور الأسطورة أو (الميثولوجيا) في تكون هذه المعتقدات في الجزيرة العربية لكونها محل تكسير الأصنام. في المحور الثالث من الفصل الأول: تناولت الدراسة مكونات عبادة الأصنام وقوة انتشارها وهيمنتها على الجزيرة العربية وأسباب ظهورها في مكة وعلاقتها مع الكعبة المشرفة أعزها الله تعالى. مع بيان دور الرمزية في ظهور الوثنية وتجسدها في الأصنام التي ملأت ما بين الصفا والمروة، وأشهر هذه الأصنام، وارتباط بعضها بالميثولوجيا العالمية، كثالوث مكة. أما الفصل الثاني: فقد ركزت الدراسة على قطبي التصريح والتعتيم اللذين أُحيطا بعملية محاربة الوثنية وتكسير رموزها في بيت الله الحرام، فكانت في ضمن محاور ثلاثة. المحور الأول: تناولت الدراسة فيه كشف التعتيم عن عملية تكسير الأصنام قبل الهجرة النبوية وهي حقيقة تظهرها الدراسة لأول مرة منذ أن قدر الله تعالى لهذه العملية أن تتم على يد سيد الأنبياء والمرسلين مستعيناً في ذلك بأخيه علي بن أبي طالب عليه السلام. فمنذ أن بعث الله رسوله المصطفى محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وإلى يومنا هذا وعملية تكسير الأصنام تئنّ من التعتيم الجائر عليها حتى وفقنا الله تعالى ببركة حبيبه المصطفى وعترته صلى الله عليه وعليهم وسلم، إلى التصريح بها وكشف هذا التعتيم لتظهر كالشمس تعمي أعين المنافقين والمبغضين لعلي أمير المؤمنين عليه السلام. فقد جمع ابن أبي طالب مع ما خصه الله تعالى من الفضائل والمناقب في ليلة واحدة بين تكسير الأصنام وفداء رسول الله والمبيت على فراشه، وهي حقيقة علم أعداء الإسلام آثارها الكبيرة على العقيدة الإسلامية؛ ولذا نجدهم قد جهدوا جهدهم في التعتيم عليها بشتى الوسائل والإمكانيات وكان كيد الشيطان ضعيفاً. فمثل ما عمل إبليس على التعتيم على التوحيد من خلال السجود للخليفة كذا عمد أشياعه على التعتيم على تكسير الأصنام قبل الهجرة النبوية والذي كان على مرحلتين: الأولى: منذ بدء البعثة النبوية، والثانية: ليلة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجراً ومبيت الإمام علي عليه السلام على فراشه. لتكون المرحلة الثالثة بعد الهجرة في عام الفتح والذي عمل أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم على تعتيمها كذلك بشتى الوسائل، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره. فقد وفقنا الله تعالى إلى تناول هذه الحقيقة ودراسة الحادثة وبيانها، وأنها تمت على مراحل كان لعلي بن أبي طالب عليه السلام فيها مثلما كان له من قبلها الأثر الكبير. من هنا: وجدنا أن لابد من دراسة الأسباب التي دفعت إلى التعتيم على عملية تكسير الأصنام في جميع أدوارها ومراحلها سواء ما كانت قبل الهجرة أو ما كانت عام الفتح. فكان البحث في ضمن المحور الثالث من الفصل الثاني قد وقف عند شخصية محمد بن إسماعيل وكتابه الذي أسماه بالجامع الصحيح والبحث في هذه الشخصية ودراسة الأسباب التي أفرزت هذا التعتيم في كتاب صحيح البخاري في ضمن ركيزتين أساسيتين: الركيزة الأولى: مقدمات عقيدة البخاري في علي بن أبي طالب عليه السلام فخلصت الدراسة إلى أن منهج التعتيم، منهج دأب عليه السلف، فكان صحيح البخاري ثمرة هذه العقيدة. والركيزة الثانية: دراسة كتاب الجامع الصحيح ومصنفه من المنظور الميثولوجي ومقارنته مع الميثولوجيا العالمية فخلصت الدراسة إلى أن الكتاب ومصنفه قد ولدا من رحم الميثولوجيا العالمية.

Table of Contents
المحتويات الإهداء 5 مقدمة اللجنة العلمية 7 مقدمة الكتاب 9 الفصل الأول المعتقدات الدينية عند العرب قبل الإسلام المبحث الأول: ما هو الدين؟ 18 المسألة الأولى: تعريف الدين 18 المسألة الثانية: الاتجاهات المعاصرة لبيان معنى الدين وفهمه 22 أولاً: فكرة الدين بمنظار رأسمالي برجوازي 22 ثانياً: التفسير الأنثروبولجي للدين 23 ثالثاً: النظرية الاجتماعية في تفسير الدين 24 المبحث الثاني: تنوع المعتقدات في الجزيرة العربية 26 المسألة الأولى: أثر علم الميثولوجيا في فهم المعتقدات 28 أولاً: معنى الأسطورة بين الرؤية القرآنية والرؤية الميثولوجية 30 ثانياً: الترابط بين الطقوس والأساطير 36 ثالثاً: بعض مظاهر الطقوس لدى العرب قبل الإسلام 40 المسألة الثانية: الأسباب والدواعي لتكون المعتقدات العربية قبل الإسلام 41 أولاً: دوران الإنسان بين جلب المنفعة ودفع المضرة 41 ثانياً: الكهانة والتكهن، والكهنة 42 المسألة الثالثة: أشهر المعتقدات العربية قبل الإسلام 47 أولاً: الاعتقاد بالجن والشياطين 47 ألف: العقيدة بالجن والشياطين لدى العرب عقيدة وافدة من شعوب وديانات أخرى 52 باء: كيف يتعامل الإنسان العربي قبل الإسلام عقائديا مع الجن والشياطين 55 المحور الأول 56 1. تعليق الحلي والقلائد على اللديغ 56 2. كعب الأرنب ينفّر الجن 57 3. اعتقادهم بأن الأقذار وخرقة الحيض وعظام الموتى تدفع الجنون 57 4. اعتقادهم بأن دم حيض السنور وسن الثعلب وسن الهرة يحفظ الصبي من الجن 58 5. اعتقادهم بأن الإنسان إذا نهق نهيق الحمير عشر مرات أمن من جن المدن قبل الدخول إليها 60 المحور الثاني: تجنب الإنسان العربي أماكن سكنى الجن في الجزيرة العربية 61 ألف: رمال الحوش 61 باء: أرض وبار 63 جيم: رمل عالج 63 المحور الثالث: اعتقادهم بأن الجن والإنس يتزاوجون وسريان هذا الاعتقاد عند المذهب المالكي 64 1ــ إقرار بعض التفاسير الإسلامية بوجود التزاوج فيما بين الجن والإنس 65 2ــ اعتقاد مالك بن أنس وفقهاء المالكية بالتزاوج بين الجن والإنسان 65 المحور الرابع: اعتقاد العرب بأن الشياطين ملهمو الشعراء 67 ثانياً: التطير 68 ثالثاً: الهامة والصدى 73 رابعاً: إضرام النار بأذناب البقر للاستمطار 74 المبحث الثالث: مكونات عبادة الأصنام في الجزيرة العربية 77 المسألة الأولى: الرمزيّة ودورها في تكوين عبادة الأصنام 78 أولاً: حاجة الإنسان إلى الاعتقاد 78 1 ـ الخوف 78 2 ـ العجب مما يحدث أو الجهل في الطبيعة 78 3 ـ طلب العون والبركة 79 4 ـ الموت وما بعد الموت 79 ثانياً: تطور فكر الحاجة دفع إلى الاعتقاد بالآلهة المتعددة في الحضارات القديمة 79 ثالثاً: ولادة الرمزية في ميثولوجيا الشعوب 83 المسألة الثانية: تطور الرمزيّة وتعدد صورها في الديانات السائدة في الجزيرة العربية فكانت الأصنام أبرز مظاهرها 86 أولاً: رمزية الكعبة في ظهور الوثنية 87 ثانياً: مدار الأسطورة في وثنية العرب 88 ثالثاً: الرمزية في ديانة الصابئة 91 رابعاً: الرمزيّة في عبادة الكواكب والنجوم لدى العرب 95 خامساً: رمزية الشجرة والحيوان في الوثنية لدى العرب 96 المسألة الثالثة: أشهر أصنام العرب في مكة وما حولها 98 أولاً: ثالوث مكة قبل الإسلام 100 ألف: مناة 102 باء: اللات 103 جيم: العزى 104 ثانياً: أصنام قوم نوح وظهورها في نجد 106 ألف: ود 107 باء: سُوَاعٌ 107 جيم: يَغُوثُ 108 دال: يعوق 108 هاء: نَسْرٌ 109 ثالثاً: أصنام الكعبة 109 ألف: صنما الكعبة أساف ونائلة 109 باء: هبل صنم قريش الأعظم 111 1 ــ أسباب تعظيم قريش لهبل 112 2 ــ أكذوبة ذهاب عبد المطلب إلى هبل في ذبح ولده عبد الله للبيت الحرام، وما يدل عليه 114 رابعاً: أصنام القبائل العربية في مكة وما حولها 121 1 ــ ذو الخلصة 125 2 ــ سَعْدٌ 126 3 ــ ذو الكفّين 127 4 ــ الفَلْس 127 5 ــ ذو الشرى 127 6 ــ الأقيصر 127 7 ــ نُهْمٌ 127 8 ــ عاثمٌ 128 9 ــ سعير 128 10 ــ عُميانس 128 الفصل الثاني تكسير الأصنام بين التصريح والتعتيم المبحث الأول: تكسير الأصنام قبل الهجرة النبوية في معركة التعتيم 136 المسألة الأولى: ما يدل على وقوع حادثة تكسير الأصنام قبل الهجرة دون تحديد السنة 138 المسألة الثانية: إنّ عملية تكسير الأصنام قبل الهجرة كانت على مرحلتين 144 المرحلة الأولى: قلب الأصنام وتنكيسها 144 المرحلة الثانية: تكسير صنم قريش ليلة مبيت الإمام علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه صلى الله عليه وآله وسلم مهاجراً إلى مكة 147 أولاً: ما يدل على أن عملية التكسير كانت ليلة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا وهي الليلة التي نام فيها علي عليه السلام في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم 151 ألف: إن هذه الليلة وردت بلفظ صريح وبسند صحيح 153 باء: إنّ طريقة الخروج لتكسير الأصنام كانت في الروايات على صيغة واحدة تفيد معنىً واحداً ودلالة واحدة 154 جيم: إنّ جميع الروايات نصت على أن الصنم الذي تم تكسيره كان من نحاس 157 دال: إنّ هذه الروايات قد أجمعت على طريقة واحدة في قلع الصنم من على سطح الكعبة 159 هاء: إنّ عملية الانسحاب كانت على هيئة واحدة في الروايات 160 واو: أجمعت الأحاديث على تكسير صنم قريش الأكبر 161 ثانياً: كيف تمكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجمع بين الخروج مهاجرا وتكسير الأصنام 162 ثالثاً: التلازم في تحقق الأثر الإرشادي بين عمل نبي الله إبراهيم عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تكسير الأصنام 165 رابعاً: التوحيد ينطلق من دار خديجة وإليه يرجع الموحدون 168 خامساً: الحكمة في اجتماع تكسير الأصنام والمبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة واحدة 169 المسألة الثالثة: أنفي تكسير الأصنام قبل الهجرة استنصاراً للوثنية أم تهميشاً لدور النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام 171 المبحث الثاني: مباشرة الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح 177 المسألة الأولى: تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام في فتح مكة 178 المسألة الثانية: ما يدل على قيام الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام في عام الفتح وتعمد البخاري ومسلم إخفاء ذلك 180 أولاً: الحفاظ الذين رووا قيام الإمام علي عليه السلام بتكسير الأصنام عام الفتح 180 ثانياً: رواية عبد الله بن مسعود التي أخرجها البخاري وتلاعب فيها أخرجها غير البخاري بلفظ يكشف هذا التلاعب 180 ثالثاً: ورواه آخرون بلفظ آخر يفضح تعتيم البخاري على دور الإمام علي عليه السلام في تكسير الأصنام 181 المسألة الثالثة: الإمام علي عليه السلام يهدم هبل ويكسره في عام الفتح وإخفاء البخاري ومسلم لذلك 182 أولاً: أفي جوف الكعبة كان هبل حتى عام الفتح أم على سطحها؟ 184 ثانياً: ما يدل على ان هبل كان على سطح الكعبة في عام الفتح وان الذي كسره الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام 186 المسألة الرابعة: الإمام علي عليه السلام يقوم بتكسير (مناة) و(الفلس) في عام الفتح 191 أولاً: تكسيره مناة 191 ثانياً: هدمه لصنم طي (الفلس) 192 المسألة الخامسة: تكسيره لبعض أصنام قوم نوح الخمسة (يغوث، ويعوق، ونسرا) 193 المسألة السادسة: ما يدل على أن الأصنام التي كسرها الإمام علي عليه السلام في فتح مكة هي غير الأصنام التي كسرها في ليلة مبيته على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم 194 أولاً: دراسة المراحل الثلاث لتكسير الأصنام تنص على أنها مختلفة عن بعضها 194 ثانياً: ما هو وجه الحكمة في تكرار عدم مقدرة الإمام علي عليه السلام على حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 200 المسألة السابعة: العلة في عدم تمكن الإمام علي عليه السلام من حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتكسير الأصنام 202 المبحث الثالث: اعتقاد البخاري في عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي دفعه إلى تعتيم فضائل علي عليه السلام 206 المسألة الأولى: مقدمات عقيدة البخاري في علي بن أبي طالب عليه السلام 207 أولاً: تأخر التدوين عند المسلمين إلى سنة 150هـ 207 ثانياً: رواية الحديث في عهد معاوية بن أبي سفيان بين الترهيب والترغيب 217 ألف: رواية الحديث تحت مطرقة الترهيب 218 1 ــ إرهاب ثقافة بغض علي بن أبي طالب عليه السلام 218 2 ــ إسقاط شهادة شيعة علي عليه السلام 219 3 ــ التنكيل بشيعة علي وهدم دورهم 219 4 ــ معاناة الشعبي ومحنته مع علي بن أبي طالب عليه السلام 220 5 ــ خوف الحسن البصري من رواية الحديث عن علي عليه السلام 220 6 ــ شهادة الإمام الشافعي فيما يلقاه المجتمع المسلم من إرهاب بغض علي عليه السلام 220 7 ــ رواية الإمام الباقر عليه السلام تكشف عن حال المسلمين بين الترهيب الأموي وترغيبهم 221 باء: رواية الحديث بلزوجة الدراهم 222 ثالثاً: سليمان بن عبد الملك بن مروان يقوم بتخريق أول كتاب لجمع السيرة النبوية ويعتم على ما جاء فيه 224 رابعاً: إعلان الحرب على محمد بن إسحاق المطلبي شيخ كتّاب السيرة النبوية لتشيعه لأهل البيت عليهم السلام 226 خامساً: عقيدة مالك بن أنس في علي بن أبي طالب عليه السلام هل تأثر بها التدوين فظهرت كصورة حية في صحيح البخاري ومصنفه؟ 228 سادساً: ابن شهاب الزهري في معركة التعتيم بين فرّه لترهيب بني أمية وكرّه لترغيبهم وصموده في علي بن أبي طالب عليه السلام 233 المسألة الثانية: (صحيح البخاري) بين تأثير الميثولوجيا السلفية وواقع الجرح والتعديل 241 أولاً: مقاربات صورية بين ميثولوجيا الشعوب ولميثولوجيا النواصب حول صحيح البخاري 242 الرؤية الأولى: وقد رآها البخاري 244 الدلالة الأولى: تأثر البخاري بالميثولوجيا الزارادشتية 245 الدلالة الثانية: اكتساب القداسة بالملازمة مع الآلهة أو صاحب الشريعة 245 الرؤية الثانية: وقد رآها غير البخاري، وكانت خاصة بكتابه (الجامع الصحيح) 246 ثانياً: توظيف الغرائبية في شخص البخاري كما روّج لها ميثولوجيو النواصب 250 1 ــ العمل الخارق أساس كل بطولة 252 2 ــ المصير الأسود ينتظر معظم الأبطال، أسطوريين كانوا أم غير أسطوريين 253 3 ــ الإجماع الشعبي ملمح مشترك بين البطلين الأسطوري والواقعي 254 4 ــ الخطب الجلل يكون دافعا للبطولة عند الطرفين 255 5 ــ البطل الأسطوري يدافع دائما عن الحقوق الإنسانية، بعيداً عن أي تحيز 255 6 ــ الصفات المعنوية العالية من الأمور المشتركة بين البطلين - الأسطوري والواقعي- 256 ثالثاً: دليل العقل المستقيل 257 ألف: دليل العقل المستقيل في أن كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الجامع الصحيح وليس القرآن 257 باء: دليل العقل المستقيل في كتابة البخاري للصحيح في ست عشرة سنة في المسجد الحرام وهو لم يلبث في مكة هذه المدة!! 258 رابعاً: اصطدام ميثولوجيا النواصب التي خلقت محمد بن إسماعيل وكتابه الجامع الصحيح مع حاكمية الجرح والتعديل 260 المصادر 269 المحتويات 287

 
 



Copyright © World Library Foundation. All rights reserved. eBooks from Project Gutenberg are sponsored by the World Library Foundation,
a 501c(4) Member's Support Non-Profit Organization, and is NOT affiliated with any governmental agency or department.